أمن وقضاء

* مباشرة التحقيقات في إشكالات الرينغ بإشراف عويدات خير: إحصاء الأضــــــرار يتطلب قراراً حكومياً

مباشرة التحقيقات في إشكالات الرينغ بإشراف عويدات
خير: إحصاء الأضــــــرار يتطلب قراراً حكومياً

 إستيقظ أهالي محلة جسر الرينغ صباحاً على مشهد الدمار الذي خلّفه مناصرو حزب الله وحركة أمل ليل أمس بعد اقتحامهم المنطقة، واشتباكهم مع المتظاهرين.

فالمشاهد التي تابعها اللبنانيون، بعدما انتشرت “فيديوهات” تُظهر الإعتداء على السيارات وتشويه مداخل الأبنية وتحطيم المحلات التجارية، عند نقطة الرينغ، كفيلة بتبيان حجم الأضرار.

عويدات: وباشرت الأجهزة القضائية والأمنية تحقيقاتها بإشراف النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات، في الإشكالات التي وقعت منتصف ليل أمس، في منطقة جسر الرينغ، ونتج عنها إصابة عدد كبير من العسكريين والمدنيين وتحطيم سيارات ومحال تجارية في شارع مونو والاعتداء على الآمنين وترويعهم.

وكلف عويدات مفرزة بيروت القضائية وفصيلة وسط بيروت، الاستماع إلى إفادات المصابين من عسكريين ومدنيين، سواء الذين لا يزالون في المستشفيات أو الذين غادروها بعد تلقي العلاج، كما طلب ضبط كاميرات المراقبة المثبتة في المباني المحيطة بمكان الإشكالات للاطلاع عليها وتحديد هويات المعتدين وتوقيفهم.

خير: وفي هذا الإطار، أوضح رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، أنّ “المباشرة بإحصاء الأضرار الناتجة عن الأحداث الأخيرة تتطلّب قراراً من الحكومة مجتمعةً أو توجيهاً من رئيس الحكومة، إلاّ أنّنا لم نتبلّغ حتى الساعة أيّ توجيه للتحرّك والبناء على الشيء مقتضاه“.

وأضاف: “الأمر لم يعد يقتصر على الرينغ، بل أنّ المناطق اللبنانيّة كافّةً شهدت أضراراً نتيجة قطع الطرق”.

أما في التفاصيل، فقد وقع ليل أمس إشكال وتضارب بين مجموعة من الشبان قدمت على دراجات نارية على جسر الرينغ، وبين مجموعة متظاهرين أقفلت الطريق. وتدخلت القوى الأمنية للفصل بين المجموعتين، فيما سجّل توتر كبير. ورددت مجموعة الشبان هتافات حزبية وطائفية، وهم من مناصري “حزب الله” وحركة “أمل”. وبدا الأمر أشبه بحال كرّ وفرّ، ورمى عدد من الشبان الحجارة باتجاه المتظاهرين الذين رددوا هتافات الثورة. وسجل اعتداء بالعصي والحجارة على المتظاهرين، وجرت محاولات التفاف عليهم من الشبان الآخرين الذين احتجوا على قطع الطريق.

وعند الثالثة فجراً، ألقت القوى الأمنية قنابل مسيلة للدموع لتفريق المحتجين من الجهتين، وحضرت تعزيزات إضافية من الجيش والقوى الأمنية. لكن المتظاهرين من الناحيتين أصرّوا على البقاء في الشارع. المتظاهرون في الحراك، إنفاذاً لقرار قطع الطريق والعصيان المدني، ومناصرو “حزب الله” وحركة “أمل” رفضاً لقطع الطريق.

وكان المتظاهرون استقدموا دراجة نارية وأحرقوها في نصف الطريق، ما أجّج الطرف الآخر. ودارت جولة جديدة من الرشق بالحجارة. وحضرت الى المكان تعزيزات من الدفاع المدني والصليب الأحمر لنقل المصابين. وقرابة الرابعة فجراً، تراجع وجود الطرفين في الشارع وسجل انسحاب العدد الاكبر. – المركزية –

اظهر المزيد
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock