أدب

* عَيْناكِ لُغزٌ

#عثمان_المصري

عَيْناكِ لُغزٌ مِثلُ بعضِ الفَلسَفَة
أَهواهُما عَلِّي أَحوزُ المَعرِفَة

أو حِكمةَ الأجدادِ في عِلمِ الهَوى
عن سِرِّ روحٍ في المَحَبَّةِ عاكِفَة

عَيناكِ ليلٌ هائِمٌ بِمَدينَةٍ
يَسطو عليهِ النَّوم فوقَ الأرصِفَة

يَشتاقُ حُضْنًا دافِئًا أو ضَمَّةً
تُنسيهِ فَقرَ الحالِ فَقرَ العاطِفَة

تَقتاتُه الأوهامُ لا يَدري سِوى
تِلكَ الزَّوايا مَلجَأً من عاصِفَة

فَتَزورُهُ الأحزانُ من جوعٍ ويقتَسِمانِ آلامًا كقَسمِ الأرغِفَة

يا مُثقَلًا في كُلِّ جَيبٍ بالجَوى
لا تَبتَئِس إن جاوَبَتكَ بِ “آسِفَة”

في مَوطِني تَغدو المَحبَّةِ سِلْعَةً
لكن بِضاعَتُها -ورَبّي- زائِفَة

إن كُنتَ تملِكُ نَبضَ قَلبٍ صادِقٍ
فَارحلْ إذًا، فَالحُبُّ عالي التَّعرِفَة

إنّي وقَلبي راحِلانَ بِمَلكِنا
هَلّا أتَيْتِ وكنتِ يَومًا مُنصِفَة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock