بلدية طرابلس
أدب

ونتساءل ؟!….أفراح عمر البدوي النجار

ونتساءل ؟!

كيف يٌمكن للحياة ان تزيّف الحقائق من حولنا ثم لا تلبث أن تقدّزمها  في حلّة موشّحة مزدانة برسوم خادعة، يظنّ النّاظر لها أنّها الواقع الذي لا يمكن إلاّ القبول به والإقتناع بمعطياته .

هل يعقل أن نرى من نحبّهم يبدّلون ويتغيّرون بل ويتقمّصون أرواحاٌ لا تشبه أرواحهم ، يرسمون بريشة الحقّ ما يراد به الباطل؟
أيعقل أن نرى من نحبّ ما عادوا كما أحببناهم وعرفناهم .. ؟
هم بعيدون رغم قربهم…… محبّون رغم قسوتهم ؟
هل أصبحتِ الأيامُ لحظات متشابهة تمرّ ثقيلة بالآهات محمّلة بألف آه وآه.. ؟؟
هل تتبدّل نصوص الحوار بيننا كلّما بدّلت أرواحُنا أثوابها وبدّلت وجوهًنا أقنعتَها ؟؟؟!!
أوَصارتِ الحقيقةً أمراٌ مستحيلاٌ، غيّبتها نفوسًنا في غياهب ظلامها الدّامس فتاهت في دروب ما تعوّدَت ولوجَها …….. فاختفت ….
…وتحوّلت إلى حروف باهتة لا معنى لها ولا قيمة ؟؟؟
لااااا أنتظر جواباٌ فلكل منا أسبابه في تجميل أو تشويه ما نسمُيه الحقيقة  ولكنّ  الحقيقة…..
الله وحده يعلمها، أما أنا فليس لي سوى التّضرّع إليه ليكشف الحجبَ عن روحي المعذّبة  وارى بمرآة دموعي أنّ وجودي حقيقةً.
وحقيقة وجودي سبيل لاستمرار وجودي

اظهر المزيد
قرية بدر حسون البيئية خان الصابون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock