بلدية طرابلس
أخبار عربية

رشا عبد الحسين صاحب تقدم ورقتها البحثية بعنوان :تطبيق الإدارة الإلكترونية في المؤسسات التربوية المعوقات و الحلول

تطبيق الإدارة الإلكترونية في المؤسسات التربوية -المعوقات و الحلول
ورقة عمل مقدمة في المؤتمر العربي الثاني
للقيادة التربوية و التدريبية (تجارب رائدة و رؤية مستقبلية)
عكار – لبنان للفترة 19 – 21/ أبريل/ 2019

إعداد:
م. رشا عبد الحسين صاحب عبد الحسن
كلية الإدارة و الاقتصاد/ جامعة ميسان العراق

المقدمة:

أن التطور في تقنية الاتصالات قد أحدثت تغيرات في المنظومة الادارية , حيث ساهمت هذه التقنيات و الاتصالات في تغيير أسلوب العمل الاداري و فعاليته و أدائه , و اسهمت بصورة مباشرة في التواصل الالكتروني و هذا التواصل ساهم في تطور مجالات و مسميات عمل الادارة , فظهر مفهوم الادارة الالكترونية , مما أدى إلى الانتقال من مجتمع الصناعة إلى مجتمع المعلومات , و ترتب على ذلك التحول التدريجي من الأنشطة العادية إلى الأنشطة الالكترونية , فنشأ ما يعرف باسم الادارة الالكترونية التي تهدف إلى تقليص الإجراءات و اختصارها , حيث أن هذه الادارة الالكترونية تعني الانتقال من العمل التقليدي إلى تطبيقات معلوماتية بما فيها استعمال شبكات الحاسب الآلي لربط الوحدات التنظيمية مع بعضها لتسهيل الحصول على البيانات و المعلومات لاتخاذ القرارات المناسبة و إنجاز الاعمال و تقديم الخدمات للمستفيدين بكفاءة و بأقل تكلفة و أسرع وقت ممكن , و كما ساعدت هذه الادارة بصورة كبيرة في الابتعاد عن الارشفة الورقية و في القضاء على أغلب المشكلات و العقبات التي تواجه المراجعين لمعظم الدوائر الحكومية , بحيث أصبحت الادارة الالكترونية الوسيط في إتمام التعاملات الادارية , و مع تطور استعمال تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات (ICT) على تطوير بعض المفاهيم الادارية و الذي بموجبه أصبحت الادارة أكثر مرونة و قرباً في عملية التواصل , فالإدارة الالكترونية تعد وسيلة لتحسين الاداء التنظيمي , و سهولة الحصول على الخدمات مما يجعل المنظمة أكثر فعالية.

و على ضوء هذا فإن تطبيق الادارة الالكترونية ساهم في تحسين عمل المؤسسات و أدائها و لاسيما الاعمال الادارية منها في تبسيط الإجراءات و تقليص الزمن لإنجاز الاعمال , و هذا يوضح بأن الحكومة الالكترونية هي من الطرق الحديثة التي تسعى كافة الدول لتطويرها في المنظومة الادارية لغاية تبسيط الإجراءات في الحصول على المعلومات بأسرع و أيسر الطرق , و حيث ان الادارة الالكترونية تعد منظومة رقمية متكاملة تهدف إلى تحويل العمل الاداري من النمط التقليدي إلى النمط الالكتروني (Yogesh , 2004)

و يذكر أمان و عبد المعطي )1224( أن استعمال التقنية في المؤسسات التربوية يتطلب تدريب عناصر العملية التعليمية على كيفية التعامل مع معطيات هذه التكنولوجيا , و على الرغم من أن معظم الدول النامية لا تزال تعاني من صعوبة التأقلم معها لأسباب كثيرة منها التعقيد في التقنية الحديثة و عدم وجود بنية تحتية أساسية للاتصالات و صعوبة الاستعمال بسبب عدم وجود المعرفة الكافية.

و أشار الماجدي )1226( بأن المؤسسات التربوية من المنظمات التي تتأثر كثيراً بتلك التطورات و التحولات , فهي تشكل معلماً حضارياً و مؤشراً مهماً لتقدم الامم و نهضة الشعوب , و هي من الدعائم المؤثرة في السيرة التنموية لأي بلد , لأنها أحدى القطاعات التنموية و الاستثمارية بالدولة , حيث تقدم لأفراد المجتمع العلم و المعرفة و لها أثر في رقي المجتمع و تطوره و تقدمه العلمي , لذلك فإن التغيير في المؤسسات التربوية هو ظاهرة طبيعية تعيشها كل سنة , و لان الادارة الالكترونية تهدف إلى إنجاز الاعمال بأقل جهد و تكلفة , أو تعمل على تسيير العمل بطريقة نشطة , أعتبر التحول نحو الادارةالالكترونية هدفاً استراتيجياً لكثير من الدول حيث تسعى إلى تحويل مؤسساتها إلى توظيف التقنية لتحقيق أعلى جودة , و الاستفادة من إمكاناتها في إجراء أعمالها و تنفيذها و تطويرها , و أن تعمل على التحول من الادارة التقليدية إلى الادارة الالكترونية التي توفر لها كثيراً من المزايا و تحقق لها السرعة و الفاعلية في الاداء.

مفهوم الإدارة:-

تعد الادارة عاملاً أساسياً لنجاح المنظمات على اختلافها , سواء كانت منظمات اقتصادية أو تربوية أو غيرها , كما أنها تؤدي إلى تقدم المجتمع , فهي تشكل مفتاحاً للتقدم على الدول أيضاً , فهي محرك للتنمية التي لا يمكن أن تتحقق بدونها , حيث أنها تسعى بذلك إلى تحقيق التكيف مع شتى الظروف التي تحيط بها إضافة إلى التطور و الابداع و للإدارة المقدرة على تحريك المنظمة بكفء و بما يحقق الاهداف التي تسعى إليها و لهذا تتمثل مهمتها الرئيسية في أن تتمكن المنظمة من تحقيق مستوى عالٍ من الانجاز , و ذلك عن طريق الاستعمال الامثل للموارد البشرية و المادية المتوفرة )درة , 1229(.

و من هذا المنطلق تعرف الادارة على أنها )العملية المتعلقة بالتخطيط و التنظيم و القيادة و الرقابة لكل من الموارد البشرية و المادية( , و تعرف أيضاً على أنها )تحديد ما هو مطلوب عمله من العاملين بشكل صحيح , ثم التأكد من أنهم يؤدون ما هو مطلوب منهم بأفضل الطرق و أقل التكاليف( )عبد العليم , 1227(.

و من خلال التعاريف السابقة يمكن القول بأن الادارة هي )تنفيذ الاعمال بوسيلة فعّالة و ذات كفاءة لتحقيق الاهداف التي تسعى إليها المنظمة و ذلك عن طريق الاستعمال الامثل للموارد المتاحة كلها و التي تتضمنها عمليات التخطيط و التنسيق و التوجيه و الرقابة و التنظيم و القيادة(.

 مفهوم الإدارة الإلكترونية:-

أن مفهوم الادارة الالكترونية ظهر نتيجة للثورة الهائلة في شبكات المعلومات و الاتصالات و التي تشهد تطور مستمر و تحولاً مهماً في أداء المنظمات بتحسين الانتاجية و سرعة الاداء و جودة الخدمات المقدمة بشتى الجوانب الالكترونية و طرق إدارتها بما يتناسب مع التقدم الالكتروني )حمدي , 1221(.

و بين قدوري )1212( أن الادارة الالكترونية بأنها تمثل التطبيق الالكتروني للخدمات التي وفرها المؤسسات , و أشار سنينة )1221( أن الادارة الالكترونية منظومة متكاملة تهدف إلى تحويل العمل الاداري العادي من إدارة يدوية إلى إدارة حاسوبية , بالاعتماد على نظم معلوماتية قوية تساعد في اتخاذ القرار الاداري بأسرع وقت و بأقل التكاليف , و لأن موضوع الادارة الالكترونية من الموضوعات الحديثة المطروحة على الساحة الاقليمية و الدولية , فقد كان من الطبيعي أن يهتم كثيرمن الباحثين في الحصول على معلومات وفيرة عنه , لكن الملفت للنظر أن معظم المعلومات المتوافرة حوله تتحدث عن الحكومة الالكترونية.

و بينّ الضافي )1226( إن مفهوم الادارة الالكترونية شمل في مكوناته عناصر الادارة التقليدية كافة , اي استعمال البيانات و المعلومات المتاحة و المبرمجة في توجيه سياسة عمل المؤسسة و إجراءاتها نحو تحقيق أهدافها و توفير المرونة اللازمة للاستجابة للمتغيرات المتلاحقة سواء الداخلية أو الخارجية , و تشمل الادارة الالكترونية جميع مكونات الادارة من تخطيط و تنفيذ و متابعة و تقييم و تحفيز , إلا أنها تتميز بقدرتها على تخليق المعرفة بصورة مستمرة و توظيفها من أجل تحقيق الأهداف.

و ذكر لنا يونس )1223( بأن التوسع في مفهوم الادارة الالكترونية و طبيعة الاعمال و المهام التي يستطيع الفرد إنجازها من الادارة الالكترونية يفتح آفاقاً جديدة و واعدة لمزيد من التوقعات , لاسيما و أنها ستعمل تصوراً خارج إطار الانطباع الذهني بأنها لا تخرج عن كونها تنفيذ عمليات روتينية أو تبادل بيانات إلكترونية , أي أن الادارة الالكترونية إنما هي مدخل تكاملي لاستثمار الجهد و الوقت و الحيز و الكينونة الاقتصادية و تعزيز الخدمة و تحقيق الرضا للجميع , و الادارة الالكترونية في الاساس هي نهج استراتيجي يبدأ مع رؤية و مهمة و هو يشدد على القيمة التي اكتسبتها المنظمة من خلال تكنولوجيا المعلومات.

و يلاحظ بأن مفهوم الادارة الالكترونية لا يعني الابتعاد عن المنظومة الادارية التقليدية فلا تزال بحاجة إليها في إتمام بعض التعاملات , لكنها تبقى مطلباً أساسياً في ظل التوسع و التطوير في عمل الادارة و كثرة الاعباء الملقاة على الجهاز الاداري في المؤسسات كافة , مما يتطلب إيجاد حل لهذه الاعباء , فتطبيق الادارة الالكترونية هو الانتقال إلى التغيير في العمليات الادارية و الارتقاء بأدائه , و تحقيق الاستعمال الامثل للخدمات بسرعة عالية و دقة متناهية , و هذا يوضح أن الادارة الالكترونية ليست رفاهية و إنما حتمية تفرضها التغيرات الادارية و الفكرية في مجال الادارة , كما إن هذه المعطيات التكنولوجية و التطورات الكمية و النوعية التي شهدها العالم في منظومة الاتصالات و توفير الاجهزة الالكترونية المستعملة لهذه المنظومة أدى بالمنظمات المختلفة إلى الاقبال على الاستثمار الالكتروني و توسيع قاعدة العمل و الذي ساعد على تسهيل حركة الخدمات و التجارة و الاستثمار الواسع.

فقد عرفت قناديلي )1224( الادارة الالكترونية بأنها )إدارة بدون أوراق أو زمن أو متطلبات جامدة , حيث أنها تعتمد على الارشيف الالكتروني و البريد الالكتروني و الادلة و المفكرات الالكترونية و الرسائل الصوتية و هي مؤسسة شبكية ذكية تعتمد على أعمال المعرفة( , بينما عرفها السالمي )1221( بأنها )منهجية إدارية جديدة تقوم على الاستيعاب و الاستعمال الواعي لتقنيات المعلومات و الاتصالات في ممارسة الوظائف الاساسية للإدارة في منظمات عصر العولمة و التغيير المستمر(.

 

و عرفها ياسين )1212( بأنها )وظيفة إنجاز الاعمال باستعمال النظم و الوسائل الالكترونية( , وعرفها الأحمد )1211( بأنها )العملية الادارية التي تعتمد على الحاسب الآلي و تطبيقاته في أداء وظائفها من اجل تحسين الأداء و توفير الوقت و تحقيق الأهداف( , فيما عرفها حسن )1213( بأنها )استعمال تقنيات المعلومات و الاتصالات إلكترونياً في توجيه سياسات و إجراءات عمل المنظمة من أجل تحقيق أهدافها و توفير المرونة اللازمة للاستجابة للتغيرات داخلياً و خارجي اً(.

و من خلال التعاريف السابقة يمكن القول بأن الادارة الالكترونية هي استراتيجية ادارية لعصر المعلومات , تعمل على تحقيق و تقديم خدمات أفضل للأفراد مع استغلال أمثل للوسائل التكنولوجية المتاحة من خلال توظيف الموارد المادية و البشرية و المعنوية في إطار إلكتروني حديث , تحقيقاً للمطالب المستهدفة و بالجودة المطلوبة , فإن المفهوم الفعلي للإدارة الإلكترونية الشائع في كثير من الدول هو استعمال التقنية في تحسين مستويات أداء الأجهزة الحكومية و رفع كفاءتها و تعزيز فعاليتها في تحقيق الأهداف المرجوة منها , و هذا يشير إلى أن الادارة الالكترونية تساعد على تقديم مختلف الخدمات و المعاملات للإفراد عبر وسائل إلكترونية لتصبح أكثر كفاءة و سرعة بإنجاز المعاملات.

التطور التاريخي للإدارة الإلكترونية:-

لا تعود مراحل التطور التاريخي لمصطلح الادارة الالكترونية غلى زمن بعيد , فقد كان هذا الظهور مع مطلع الألفية الثالثة حيث مفهوم المجتمع المعلوماتي و حقوق الملكية الفكرية و الادارة الالكترونية , ارتبط هذا المفهوم مع تواصل العالم إلكترونياً , بحيث أصبح هذا العالم كقرية صغيرة و ساعد التطور المتسارع على الظهور السريع لهذا المفهوم و العمل به في كل دولة و تختلف طبيعة الاعمال التي تسعى إلى تقديم الخدمات للأفراد.

بين لنا Berman )2007( عندما ظهرت التقنية الالكترونية , انبثق عنها مسميات كثيرة , فقد ظهر مصطلح التعليم الالكتروني و التجارة الالكترونية و الادارة الالكترونية و المكتبة الالكترونية و بهذا انتشرت الشبكات العنكبوتية التي عملت على تطور السريع في انتشار هذه المصطلحات.

إن النمو السريع للأعمال الالكترونية و انتشار التطبيقات و شبكة المعلومات العالمية ساعد على انتشار الادارة الالكترونية و تطورها و قد انعكس هذا التطور على تكنولوجيا المعلومات في شبكة الانترنت بصورة غير مسبوقة في التاريخ ادت إلى انفجار هائل في أعداد الافراد الذين يستعملون شبكة الانترنت و قادتهم إلى الادارة الالكترونية , ففي عام )1962( ابتكرت شركة )IBM( معالج الكلمات على فعاليات طابعاتها الكهربائية , و قد أشار ياسين )1212( إلى ان الاعمال الالكترونية هي مدخل متكامل و مرن لتوزيع قيمة الاعمال المميزة من خلال ربط النظم بالعمليات التي تنفذ من خلالها أنشطة الاعمال الجوهرية بطريقة مبسطة و مرنة و باستعمال تكنولوجيا الانترنت , غير أن الادارة الالكترونية كمصطلح إداري لم يظهر إلا مع ظهور الانترنت و اتساع خدماتها على المستوى الدولي.

و قد اشار الدايني )1212( إلى أن الادارة الالكترونية تطورت على مجموعة من المستويات وهي:-

  1. ان الادارة الالكترونية هي امتداد للإعمال الإدارية فقد تطور مفهومها اعتماداً على تطور المدارس الادارية في منتصف التسعينيات من القرن العشرين الميلادي.
  2. أن الادارة الالكترونية هي امتداد للتطور التكنولوجي و وسائل الاتصالات و التغيير في مهام الادارة.
  3. أن الادارة الالكترونية هي نتاج تطور تبادل البيانات الالكتروني كمجال تخصص ضيق إلى مجال الاعمال الالكترونية الواسعة , و مع الاستعمال الواسع للانترنت سواء عن طريق الشبكة الخارجية التي تغطي علاقات المؤسسة مع الموردين و الزبائن و كذلك التبادل المفتوح عبر الشبكة مع جميع مستخدمي الانترنت في العالم.
  4. أن انتقال التفاعل الانساني إلى التفاعل الآلي و الالكتروني الذي يبلغ مداه تنظيمياً و جغرافياً و فنياً و زمنياً فالانترنت يجعل الاتصال قابلاً للتطبيق في كل مكان باعتمادية عالية و أقل ما يمكن من الضوضاء , مهما كانت المسافات و من ثم يصبح التفاعل حاسوبي اً.

و يلاحظ بان التطور التاريخي لمفهوم الادارة الالكترونية لم يكن بعيداً , بل ارتبط هذا المفهوم بتطور وسائل الاتصالات بكافة أشكالها و انتشارها في كافة المؤسسات , و نتيجة هذا الانتشار و للاستفادة من هذه التقنيات فقد بدأت المنظمات باعتماد أنظمة ادارة جديدة في الثمانينات من القرن الماضي و تطورت بداية التسعينيات بدأت المؤسسات في استعمال أنظمة ادارة الاعمال الالكترونية بحيث أصبحت تشتمل على الكثير من جوانب عمل المنظمة و مع بداية الالفية الثانية توسعت الكثير من المؤسسات في تطور الخدمات الادارية التي تقدمها بتقديم مصطلح الخدمات الالكترونية و التي تمثل الادارة الالكترونية , و يلاحظ مما ساعد على تطور هذا المفهوم زيادة الأعباء الادارية على كاهل المؤسسات الخدمية بشكل عام و إلى انتشار خدمات الشبكة العنكبوتية و إلى الخدمات التي تحتويها هذه الشبكة لاسيما خدمات الانترنت.

أهداف الإدارة الإلكترونية:-

أن للإدارة الالكترونية أهدافاً تسعى إلى تحقيقها , و قد بين Mellivell )2007( أهداف الادارة الالكترونية و كما يلي:-

  1. تكامل أجزاء التنظيم و توحيدها كنظام مترابط من خلال تكنولوجيا المعلومات , و هذا يشير إلى ترابط المعلومات و الربط بين مختلف الدوائر الحكومية , بحيث لم يعد الفرد يحتاج إلى الانتقال إلى كل دائرة لإنجاز الاعمال المطلوبة منه , فأن الادارة الالكترونية توفر هذا الوقت و الجهد و توفر المعلومات في مكان واحد.
  2. تطوير عمليات الادارة و تعزيز فعاليتها في خدمة الاهداف المؤسسية , فمع استعمال الادارةالالكترونية أصبح مفهوم الادارة الالكترونية و عملياتها اكثر عمومية و دقة , كما الهدف منها هو رفعكفاءة عمل المؤسسات الخدمية و الذي تسعى الدولة إلى توفيره للمواطنين.
  3. تقديم آليات فعّالة و داعمة للقرارات , فأن تبني تفعيل الخدمات الالكترونية ليس إلا ترجمة للواقع نحو التطوير في استعمال تقنيات الاتصالات في عرض الخدمات على المواطنين بدون الرجوع إلى المؤسسات المعنية , فإن الادارة الالكترونية توفر كل ما يحتاجه الفرد و هي نتاج القرارات التي تسعى الدول كافة إلى بيانها بصورة عملية.
  4. ضمان تدفق المعلومات بدقة و كفاية و توقيت ملائم و جاهزية , أن ما توفره الادارة الالكترونية من خدمات ليس إلا نتيجة المعلومات المخزنة في بنك المعلومات , و التي يستطيع الفرد من خلالها الاستفادة من هذه الادارة بصورة أكثر فعالية و أكثر مرونة في توفير الجهد و الوقت و هي ترجمة للمعلومات المخزنة لتقديم بعض الخدمات الالكترونية.
  5. تقليل كلفة التشغيل و تحسين متواصل لمعدلات الانتاجية , أن تطور الاستعمال الامثل للإدارة الالكترونية ساعد كثيراً من الدول من الاستفادة من الطاقات البشرية في مجالات أخرى , فأن الادارة الالكترونية ساعدت على تطور أداء الافراد المستخدمين هذه الخدمات , كما قللت من الاعتماد على العنصر البشري الذي يحتمل الوقوع في بعض الاخطاء و ربما يكلف المؤسسة كثيراً من الوقت و المال لتصحيح هذا الخطأ.
  6. إيجاد البيئة و المناخ التنظيمي الملائم للبحث و التطوير الاداري الشامل و المتواصل , إذ يعد استعمال الادارة الالكترونية امتداداً لتطور وسائل الاتصالات و التطور في عمل الادارة نتيجة البحث المستمر في السعي إلى التسهيل على المراجعين و رفع عمل أداء المؤسسات في الخدمات المقدمة للإفراد.

كما بين حجازي )1223( أن للإدارة الالكترونية عدداً من الاهداف و منها:-

  1. التقليل من التعقيدات الادارية , فقد ساعدت الادارة الالكترونية على التقليل من كلفة الدوران في إنجاز الاعمال و الانتقال من مكتب إلى آخر , فمع الادارة الالكترونية يتم انجاز الاعمال في مكان واحد.
  2. تخفيض التكاليف , يتطلب استعمال الادارة الالكترونية في ملء بعض البيانات و التي تكون مخزنة ضمن معلومات يطلبها النظام عبر إدخالها من قبل المستخدم , فأن هذا الاستخدام وفر على الدول الوقت و المال لتعيين موظف خاص لإنجاز معاملات الافراد.
  3. القضاء على البيروقراطية و تسهيل تقسيم العمل , في بعض الاحيان يتطلب إنجاز الاعمال الرجوع إلى أكثر من مكتب و أكثر من دائرة لغاية اكتمال الاوراق و التواقيع المطلوبة , فمع الادارة الالكترونية تستغني عن كل هذه الاعمال.
  4. تحقيق الاستفادة القصوى لعملاء المنظمة , و من ذلك اتباع أسلوب موحد للتعامل مع جميع شرائحالجمهور بما يحقق المساواة في تقديم الخدمة.

فيما أشار الهادي )1221( إلى أن من أهم أهداف الادارة الالكترونية ما يلي:-

  1. استعراض المحتويات بدلاً من الصادر و الوارد.
  2. تقليص الإجراءات الادارية , فمع توفر المعلومات بشكلها الرقمي تتقلص الاعمال الورقية و تعبئة البيانات يدوي اً.
  3. زيادة دقة البيانات , فالثقة بصحة البيانات المتبادلة ستكون مرتفعة , و سيغيب القلق من عدم دقة المعلومات أو الاخطاء الناجمة عن الادخال اليدوي.
  4. تقييم البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات و تحريرها لكي تستجيب و متطلبات الخدمات اللازمة بالحجم و النوعية لتحقيق الخدمات للإدارة الالكترونية.

أهمية الإدارة الإلكترونية:-

تكمن أهمية الادارة الالكترونية فيما يلي:- 1. انخفاض تكاليف الانتاج و زيادة العمل.

  1. تحسين مستوى أداء المنظمات الحكومية.
  2. تلافي مخاطر التعامل الورقي.

و بسبب النمو السريع لثورة الادارة الالكترونية , فقد أصبح تطبيقها ضرورياً جداً لبناء علاقة بكفاءة و فعالية مع الموارد البشرية , و تؤدي الادارة الالكترونية دوراً مهماً لتعزيز الأداء التنظيمي , كما بين غنيم )1226( على اهتمام العالم المتقدم باستعمال تقنيات المعلومات الادارية و التي نبعت أهميتها من خلال فوائد كبيرة التي أظهرت فعاليتها , و لذلك بدأت الدول تتسابق في تطبيق الادارة الالكترونية في مؤسساتها لأهميتها الكبيرة و التي بينها الزبيدي )1226( , و منها:-

  1. المرونة في عمل الموظف و تأدية الاعمال الادارية , فقد ساعد استعمال الادارة الالكترونية من قبل العاملين من توجههم في انجاز اعمال أخرى و أعطتهم الهدوء و الحرية و التركيز و خففت الضغط من الانشغال في متابعة المراجعين , و هذا يدل بأن وجود الادارة الالكترونية و مكوناتها قد ساعد في توزيع أنشطة العاملين في إتمام بعض الاعمال و خففت بعض من ضغوطات العمل التي يواجهها العاملين في تأدية بعض الاعمال.

 

  1. القضاء على التزاحم بالمؤسسات الحكومية , فقد أسهمت الادارة الالكترونية في اختيار الوقتالمناسب للمراجعين من مراجعة المواقع الالكترونية الخاصة بإنجاز أعمالهم , مما يشير بأن الادارةالالكترونية تتوافر خدماتها على مدار الساعة و ليس مرتبطة بساعات العمل , مما يوفر المرونة للمراجعين في انجاز أعمالهم في الوقت الذي يناسبهم.
  2. التطور الهائل في استعمال شبكة الانترنت , أدى إلى ظهور نماذج جديدة لإعمال لم تكن معروفة من قبل , وجدت على مدار )24 ساعة( تكفل للمراجعين سهولة الحصول على الموقع الالكتروني , و ترتبط الادارة الالكترونية بصورة مباشرة مع وجود شبكة اتصال و لاسيما الشبكة العنكبوتية و التي تقضي على البعد المكاني و الزماني للخدمات التي تقدمها للعاملين و المراجعين.
  3. تقليل تكاليف التشغيل من خلال خفض الملفات و الأرشيف , فأن الانتقال من الأرشفة الورقية إلى الأرشفة الالكترونية قد أسهم في تقليل المساهمات و المستودعات الخاصة بحفظ هذه الوثائق , و في التقليل من الخدمات التي تحتاج إلى إدارة الملفات الورقية , و في خفض نفقات الخدمات المقدمة للمراجعين , فأن الادارة الالكترونية تتعامل مع نماذج الكترونية في عملية التواصل و انهاء المعاملات دون الرجوع إلى استعمال المادة الورقية , فأن تكرار إتمام و استعمال النماذج الالكترونية ساعد على التقليل من شراء اللوازم و الادوات التقليدية في انجاز الاعمال.
  4. سهولة عقد الاجتماعات بين الادارات المتباعدة جغرافياً , و تقديم خدمات ذات طابع دولي , بحيث لا تكون مرتبطة بفئة معينة أو قطاع خاص , بل هي موجهة إلى الادارات و الافراد كافة من خلال توافر الشبكة العنكبوتية , فأن الادارة الالكترونية تمثل في بعض الاحيان على مستوى الدولة و ليس منظمة و على الجهتين فأن الادارة الالكترونية سهلت في عقد الندوات و الاجتماعات و تبادل المعلومات و حاربت البعد المكاني و الزماني للمستفيدين من خدمات الادارة الالكترونية.
  5. دعم النمو الاقتصادي , فأن الانتقال نحو تطبيق الادارة الالكترونية , أسهم بصورة كبيرة في الاستعمال الامثل لتقنيات الاتصالات و زيادة تفاعل المراجعين مع هذه الادارة مما عزز عمل المؤسسات في تطوير أساليب جديدة و ازداد التبادل التجاري مع استيراد المزيد من هذه التقنية بهدف التبادل , مما يعزز تقدم النمو الاقتصادي للدولة.
  6. سرعة الرجوع إلى البيانات و المعلومات السابقة , تعد الادارة الالكترونية بنكاً من المعلومات ضمن أنظمة معينة , بحيث ارتبطت الدول بالموقع الالكتروني , و تظهر المعلومات مباشرة للمستخدم دون الانتظار و البحث عن الخدمة المطلوبة.
  7. الربط بين المجتمعات محلياً و عالمياً من خلال شبكة الانترنت , بحيث لا تعد الادارة الالكترونية مرتبطة بمكان معين , بل يستطيع المستخدم الحصول عليها في أي وقت يشاء في حالة قدرته على الدخول إلى منظومة الادارة الالكترونية.

11

  1. تقليل استعمال الورق سوف يعالج مشكلة تعانيها اغلب المؤسسات في عملية الحفظ و التوثيق , ممايؤدي إلى عدم الحاجة إلى إمكانية تخزين , حيث يستفاد منها في أمور أخرى , حيث ساعدت الادارةالالكترونية في حفظ المادة بصورة ورقية بدلاً من المادة الورقية , مما عزز في سياسة الأمن و الحفاظ على سرية المعلومات.
  2. 11. تتطور تكنولوجيا المعلومات بمعدلات سريعة , و من المتوقع أن تزداد تلك التغييرات في المستقبل , مما يسمح بتطبيقات تكنولوجية جديدة و شاملة , تؤدي إلى تطوير كفاءة المنظمات و زيادة فعاليتها فقد كان لتطور تكنولوجيات المعلومات و الاتصالات ظهور الادارة الالكترونية السبب الرئيس في تطور تنفيذ الاعمال الادارية.
  3. 11. الادارات التربوية بحاجة ماسة إلى التعامل الالكتروني سواء داخل البلاد أو خارجها , لما لها من مزايا و إيجابيات تعود إليها , فعلى الرغم من التطور السريع في الادارات التربوية و كثرة المراجعين و تخفيفاً عليهم فأن الادارة الالكترونية أصبحت مطلباً ملحاً يعكس التوجهات التطويرية في الوسائل المساعدة على سرعة الإنجاز.

عناصر الإدارة الإلكترونية:-

يرى ياسين )1224( أن الادارة الالكترونية تتكون من أربع عناصر , و هي:-

  1. عتاد الحاسوب , يتمثل العتاد في المكونات المادية للحاسوب و نظمه و شبكاته و ملحقاته و جميع ما يساعد على اكتمال الأعمال التي يتطلب تنفيذها عبر الادارة الالكترونية , و تعد هذه الادوات مكملة للدخول إلى منظومة تفعيل الخدمات.
  2. البرمجيات , و هي تعني الشق الذهني من نظم و شبكات الحاسوب مثل برامج البريد الالكتروني و قواعد البيانات و البرامج المحاسبية و نظم إدارة الشبكة و مترجمات لغات البرمجة و أدوات تدقيق البرمجة , فأن تطبيق الادارة الالكترونية من جهة إلى أخرى تختلف من حيث العناصر المطلوب تعبئتها , فأن هذه البرمجيات تكون على الواجهة الأساسية في تفعيل الخدمات و تلقي إجابة من قبل الادارة الالكترونية.
  3. شبكة الاتصالات , هي الوصلات الالكترونية الممتدة عبر نسيج اتصالي لشبكات الانترنت و الاكسترانت , و هي تمثل القيمة للمنظمة و لإدارتها الالكترونية.
  4. صناع المعرفة , و يقع في قلب المكونات و يتكون من القيادات الرقمية و المديرين و المحللين للموارد المعرفية و رأس المال الفكري في المنظمة.

و قد بين )Mellivell , 2007( أن الادارة الالكترونية تختلف عن الادارة التقليدية في مضمونها و عناصرها و الادوات التي تحتاج إليها , و قد ميزت هذه الادارة بعدة عناصر , و منها:-

  1. إدارة بلا ورق , حيث تتكون من الارشيف الالكتروني و البريد الالكتروني و الأدلة و المفكراتالالكترونية و الرسائل الصوتية و نظم تطبيقات المتابعة الآلية , كما ساعدت من الناحية الاقتصادية فيتوفير كثير من المساحة و شراء القرطاسية و خاصة الورق.
  2. إدارة بلا مكان , و تتمثل في الهاتف المحمول و الهاتف الدولي و المؤتمرات الالكترونية و العمل عن بعد من خلال المؤسسات الافتراضية.
  3. إدارة بلا زمان , تستمر )24 ساعة( متواصلة , ففكرة الليل و النهار و الصيف و الشتاء هي أفكار لم يعد لها مكان في العالم الجديد , فنحن ننام و شعوب أخرى تصحو , لذلك لابد من العمل المتواصل لمدة )24 ساعة( حتى نتمكن من الاتصال بهم و قضاء مصالحنا.
  4. إدارة بلا تنظيمات جامدة , فهي تعمل من خلال المؤسسات الشبكية و المؤسسات الذكية التي تعتمد على صناعة المعرفة.

متطلبات الإدارة الإلكترونية:-

في ضوء التطورات يتوجب على الدول تطوير منظومة الاعمال الادارية وفقاً للتطور المستمر في وسائل الاتصالات و انتشار الاجهزة المساعدة على هذا التطوير أن تقوم الحكومات بدعم قطاعاتها و دوائرها في توفير البنية التحتية الداعمة و المعززة لهذا التطوير من حيث ربط الوزارات و الدوائر جميعها بعضها ببعض , حيث تتعامل مع تقنية جديدة بدلاً من النظام الورقي المعقد و الذي يحتاج إلى كثير من العمل المستمر , فهذه التقنية ساهمت بصورة كبيرة في تطوير الادارة التقليدية المعتمدة على العناصر البشرية إلى الادارة الالكترونية المعتمدة على الاجهزة الحديثة )العمري , 1223(.

يعد مشروع الادارة الالكترونية امتداداً للحكومة الالكترونية , شأنه شأن أي مشروع يحتاج إلى تهيئة البيئة المناسبة و المواتية لطبيعة عمله , كي يتمكن من تنفيذ ما هو مطلوب منه و من ثم يحقق النجاح و التفوق , فأن المتطلبات الأساسية لتطبيق الادارة الالكترونية تحتاج إلى عدد من الشروط و المعدات , و قد بين الزبيدي )1226( أن مشروع الادارة الالكترونية يجب أن يراعي عدة متطلبات , و منها:-

  1. البنية التحتية , تعد البنية التحتية القاعدة الأولى و الاساسية في تطوير فعالية الادارة الالكترونية , و لكي يتم استغلال و تطوير الادارة الالكترونية في كافة المؤسسات لابد من توافر الاجهزة المساعدة و توفير خدمات الشبكة العنكبوتية , بالإضافة إلى تعريف العاملين بأهمية هذه الخدمة في توفير الوقت و الجهد و سهولة الحصول على الخدمات التي يحتاجها الفرد المعني من هذه الخدمات , فالأساس هو وجود بنية تحتية للتقنية مركزية و آمنة , يمكن الدخول إليها بسهولة من قبل الجهات المعنية , و بتفعيل التواصل بين المؤسسات , إضافة إلى التقنيات الخاصة لتسهيل الاتصال بين كافة الادارات مع بعضها البعض بشكل آلي , مما يساهم في خفض التكلفة و تحسين الأداء و سرعة الإنجاز و فعّالية التنفيذ.
  2. توافر الوسائل الالكترونية اللازمة للاستفادة من الخدمات التي تقدمها الادارة الالكترونية و التيتستطيع بواسطتها التواصل معها , و منها أجهزة الحاسب الآلي الشخصية و المحمولة و غيرها منالاجهزة التي تمكننا من الاتصال بالشبكة العالمية أو الداخلية في البلد و بأسعار معقولة تتيح لمعظم الناس الحصول عليها.
  3. كادر بشري استثماري مدرب على استعمال التقنيات الحديثة , إذ يعد الاستثمار في رأس المال البشري ضماناً لنجاح الجهود المبذولة لتأسيس بيئة أعمال إلكترونية رقمية و ترسيخها , و هذا يتطلب تعزيز المهارات و الخبرات الادارية و التنظيمية قبل حصول تقدم يؤدي إلى الدخول إلى مرحلة الاقتصاد الرقمي , و لذلك تحرص الدول على وضع برامج طموحة هدفها تنمية كفاءاتها بأستمرار.
  4. التدريب و بناء القدرات , هذا يشمل تدريب الموظفين كافة على طرق استعمال أجهزة الحاسب الآلي و إدارة الشبكات و قواعد المعلومات و البيانات اللازمة للعمل على إدارة الإدراة الالكترونية و توجيهها بشكل سليم , و يفضل أن يتم ذلك بواسطة معاهد أو مراكز تدريب متخصصة و تابعة للحكومة الالكترونية , فالثقافة الاجتماعية بما يتم في عالم الادارة الالكترونية تسهم في توضيح فوائد التحول نحو المجتمع الرقمي , كما تؤدي الثقافة التنظيمية بالإدارة الالكترونية دوراً بارزاً في ضمان نجاح المشروع.
  5. توافر عدد لا بأس به من مزودي الخدمة بالإنترنت على أن تكون الأسعار معقولة قدر الإمكان من أجل فتح المجال لأكبر عدد ممكن من المواطنين للتفاعل مع الإدارة الإلكترونية في أقل جهد و أقصر وقت و أقل كلفة ممكنة.
  6. توفير الأمن الالكتروني و السرية الالكترونية على مستوى عالٍ لحماية المعلومات الوطنية و الشخصية و لصون الارشيف الالكتروني من أي عبث , و التركيز على هذه النقطة لما لها من أهمية و خطورة على الأمن القومي و الشخصي للدولة و الافراد , و يقصد بأمن المعلومات حماية و تأمين كل الموارد المستخدمة في معالجة المعلومات التي تحتوي على بيانات المؤسسة , و يتم ذلك عن طريق اتباع إجراءات و وسائل حماية كثيرة بما يكفل سلامة المعلومات التي هي بمثابة كنز ثمين للمؤسسة يجب الحفاظ عليه.
  7. وجود التشريعات و النصوص القانونية , و هي الهيكل الذي يؤيد و يدعم الادارة الالكترونية و التي تسهل عمل الادارة الالكترونية , و تضفي عليها المشروعية و المصداقية و جميع النتائج القانونية و التنظيمية التي تناسب التطبيقات و كذلك القضايا التي لها علاقة بالإدارة الإلكترونية بشكل غير مباشر.

بالإضافة إلى هذه المتطلبات يجب توفير بعض العناصر الفنية و التقنية التي تساعد على تبسيط استعمال الادارة الالكترونية و تسهيله بما يتناسب مع ثقافة جميع المواطنين و منها )توحيد اشكال

المواقع الحكومية و الادارية و توحيد طرق استعمالها و غنشاء موقع شامل كدليل لعناوين جميع المراكز الحكومية الادارية في البلاد(.

و يرى أحمد )1229( بأن على المسؤولين الذي يرغبون في التحول إلى الادارة الالكترونية أنيأخذوا في الاعتبار عدة عوامل لتحقيق النجاح , و من أهمها:-

  1. وضوح الرؤية الاستراتيجية للمسؤولين و الاستيعاب الشامل لمفهوم الادارة الالكترونية من تخطيطو تنفيذ و إنتاج و تشغيل و تطوير.
  2. الرعاية المباشرة و الشاملة للإدارة العليا بالمنشأة و البعد عن الاتكالية و الارتجالية في معالجة الأمور.
  3. التطوير المستمر لإجراءات العمل و توضيحها للموظفين لاستيعابها و فهم أهدافها مع التأكيد على تدوينها و تصنيفها.
  4. التدريب و التأهيل و تأمين الاحتياجات التدريبية لجميع الموظفين كلاً حسب تخصصه.
  5. التحديث المستمر لتقنية المعلومات و وسائل الاتصال.
  6. تحقيق مبدأ الشفافية و التطبيق الأمثل للواقعية.
  7. تأمين سرية المعلومات للمستفيدين.
  8. الاستفادة من التجارب السابقة و عدم تكرار الاخطاء.
  9. التعاون الإيجابي بين الافراد و الادارة داخل المؤسسة و ترك الاعتبارات الشخصية.

وظائف الإدارة الإلكترونية:-

أصبحت الادارة الالكترونية الفكرة التي توجه و تدير و تستعمل التكنولوجيا بوصفها الاداة و الوسيلة إلى فكرة جديدة مع ظهور التكنولوجيا الحديثة و هي الفكرة التي تأتي بالقدرات و المجالات القيمة و الجديدة في ملامحها , لقد أدى التطور التقني الهائل في العصر الحالي إلى حدوث تغييرات واضحة في الادارة الالكترونية , التي هي منظومة تنظيمية و وظيفية مرنة و مفتوحة تتبادل تأثيراتها مع البيئة الداخلية و الخارجية للمنظمة , فهناك تغييرات جوهرية طرأت على نظرية الادارة الحديثة و تطبيقها تحت تأثر تقنيات و برمجيات المعلومات و الاتصالات من أجل الاستعمال الامثل للوقت و المال و الجهد و الطاقات , فتتمثل بعض وظائف الادارة الالكترونية كما بينها السالمي )1221( فيما يلي:-

  1. إدارة الملفات بدلاً من حفظها و هذا يدل على أنه من خلال اعتماد الادارة الالكترونية على ادارة الملفات بأنها ليست مخزناً لحفظ الوثائق كما في النمط التقليدي للإدارة , فأن هذا التوجيه في حفظ ما يطرأ من معلومات على مستخدمي هذه الادارة بحيث أن المعلومات التي يحتاجها المستخدم محفوظة في ذاكرة الادارة الالكترونية و لا يحتاج المستخدم إعادة البحث و التدبر في تحديث البيانات , ففي الادارة الالكترونية يطلب فقط استدعاء الخدمة التي يريدها.
  2. استعراض المحتويات بدلاً من القراءة و هذا يتمثل بأن البرمجية التي تحتويها الادارة الالكترونيةهي ملفات موجودة و ثابتة لا تحتاج من المستخدم إلا تعبئة هذه المحتويات و البيانات اللازمة.
  3. مراجعة محتوى الوثيقة بدلاً من كتابتها , حيث يشير إلى أن محتوى الادارة الالكترونية هو محتوىثابت ضمن الخدمة و لا يطلب من المستخدم إلا التعامل مع هذه الوثيقة بالصورة الالكترونية , و أن المعلومات المطلوبة هي موجودة بالأصل , إلا أنها تحتاج فقط إلى التأشير على العناصر الأساسية و المطلوبة في ضوء بيانات المستخدم.
  4. البريد الالكتروني بدلاً من الصادر و الوارد , و يعد استعمال البريد الالكتروني جزءاً من منظومة الادارة الالكترونية و لا يحتاج المستخدم إلا التواصل إلكترونياً بالوثائق الالكترونية دون الاعتماد على الوثائق الورقية.
  5. الإنجازات بدلاً من المتابعة و في ظل هذه الادارة فإنه يطلب من المستخدم إنجاز معاملاته و اكتمال الخدمات التي يريدها ضمن معطيات الادارة الالكترونية و وظائفها.
  6. السرعة في إنجاز العمل باستعمال تقنيات المعلومات و الاتصالات , و هذا يدل على أن استعمال الادارة الالكترونية قد ساعد على إنجاز الاعمال بسرعة و سهلّ الحصول على المعلومات المطلوبة دون الرجوع إلى أرشيف الدائرة المعنية في الحصول على أصل المعلومات.
  7. خفض تكاليف العمل الاداري مع رفع الاداء , فقد عالج استعمال الادارة الالكترونية في التخفيف من كثرة موظفي المؤسسة عبر استعمال الافراد للإدارة الالكترونية و هذا واضح بأن تكاليف العمل الاداري قد خفضت سواء من القرطاسية أو البنية التحتية أو الرواتب.

أبعاد الإدارة الإلكترونية:-

ب ينّ نجم )1221( أن مصطلح الادارة الالكترونية قد تمخض عن عدة أبعاد , منها:-

  1. أن الادارة الالكترونية هي امتداد للمؤسسات الادارية , بحيث لا يمكن الاستغناء في الوقت الراهن عن المؤسسات الادارية التقليدية , على الرغم من أن الادارة الالكترونية قد استعملت في منتصف التسعينيات.
  2. الادارة الالكترونية هي نتاج تطور وسائل الاتصال و تبادل المعلومات و البيانات الالكترونية بين جهة و أخرى في نطاق أكاديمي أو مجالات أخرى إلى مجال الاعمال الالكترونية الواسعة مع الاستعمال الواسع للشبكة العنكبوتية سواء عن طريق الشبكة الداخلية التي تغطي الاقسام و العاملين في المؤسسة أو عن طريق الشبكة الخارجية التي تغطي علاقات المؤسسة مع الجهات الاخرى.
  3. أن الادارة الالكترونية هي امتداد للتطور التكنولوجي في الادارة بدءاً من إحلال الحواسيب الذكيةمحل العامل في التخطيط و الرقابة.

المؤسسات التربوية:-

هي عبارة عن مؤسسات متخصصة بالتنشئة الاجتماعية , تساعد على التنشئة الصحيحة و السليمةللإفراد و خصوصاً الاطفال منذ الصغر , حيث تنمي الفرد من النواحي العقلية و الجسمية و الاجتماعية و النفسية و تهيئه للعيش و الاختلاط مع الناس في المجتمع و تعني من منطلق آخر التربية و التي تبدأ منذ بداية الحياة من الاسرة و تمر بمراحل لاحقة مثل )الحضانة و المدرسة و الجامعة( و تنتهي بنهاية الحياة , و تتميز كل مرحلة أو مؤسسة من هذه المؤسسات بدورها الفعّال في عملية التنشئة , و تتميز بأن كل مرحلة منها تكمل الاخرى.

مجالات تطبيق الإدارة الإلكترونية في المؤسسات التربوية:-

بينّ حسين )1226( أن تطبيق الادارة الالكترونية في المؤسسات التربوية يمكن أن تسُتعمل في الإدارة و العمادة و المدارس و الجامعات , بحيث توفر هذه الإدارة كثيراً من الخدمات التي تسهل على أعضاء هيئة التدريس و الطلبة الحصول على الخدمة , و يهدف تطبيق الادارة الالكترونية إلى تحسين العملية التعليمية و زيادة فاعليتها خلال التعامل مع كم هائل من البيانات لها صلة بالطلبة و البعض الآخر لها صله بالعاملين و المحاضرين و مدراء المدارس و رؤساء الاقسام و العمداء , و من مجالات تطبيق الادارة الالكترونية في المؤسسات التربوية , هي:- 1. تطبيق الإدارة الإلكترونية في إدارة شؤون الطلبة:

و يقصد بشؤون الطلبة كل ما يتعلق بالطلبة و ما يخص شؤونهم في المؤسسات التربوية )المدارس و الجامعات( من تسجيل بيانات عامة و خاصة و كذلك ما يهم الطلبة داخل المؤسسة التربوية و ما يتعلق بمستواهم التعليمي و الصحي و أحوالهم الاجتماعية , مما يساعد المؤسسة التربوية على القيام بدورها نحوهم و كذلك تساعد في بناء قاعدة بيانات متطورة خاصة بالطلبة لاتخاذ القرار الأنسب.

  1. 2. تطبيق الإدارة الإلكترونية في إدارة شؤون الموظفين:

و يقصد بشؤون الموظفين هنا شؤون جميع العاملين بالمؤسسة التربوية من )موظفين و معلمين و

مدراء مدارس و أساتذة و رؤساء أقسام و عمداء و غيرهم( , الذين يقومون بمهام المؤسسة التربوية

و شؤونها بحسب المهام الأساسية الموكلة إليهم , و متابعة شؤون الموظفين عملية تحتاج إلى الكثير من الجهد و الوقت , حيث إن كثيراً من التعديلات يجب إدخالها بأستمرار في سجلات الموظفين , حيث التعيينات الجديدة و التنقلات و الترقيات و ما يتعلق بالأمور المالية و الضمان الاجتماعي , و يمكن للإدارة الالكترونية القيام بمجموعة من المهام تتمثل في إدخال بيانات جميع العاملين و عناوينهم و كل ما يخصهم , مما يمس مسؤوليات الإدارة المدرسية أو الإدارة الجامعية و حفظها بطريقة أكثر تنظيماً من غيرها , كذلك توفير أنواع الخدمات التي يحتاجها الموظفون في المؤسسة التربوية على مختلفمستوياتهم من إداريين و معلمين و أساتذة.

  1. تطبيق الإدارة الإلكترونية في إدارة شؤون المدرسة أو الجامعة:

تقوم الادارة الالكترونية من خلال تطبيقاتها الخاصة بدور كبير في رعاية الشؤون المدرسية و الجامعية المختلفة و المساعدة في التعرف إلى احتياجاتها الحالية و تقدير احتياجاتها القادمة من خلال ما توفره من معلومات إحصائية و ما تقدمه من خدمات مختلفة من أهمها تطبيقات الاتصالات , و تتضمن تطبيقات الحاسب الآلي و البرمجيات و الشبكات في استعمال شبكات الاتصال الداخلية و الخارجية في إدخال البيانات و المعلومات و الملاحظات و التوجيهات التي ترتبط بأداء العمل اليومي داخل المؤسسة التربوية و تفعيل الرسائل الإخبارية و المكالمات الهاتفية الآلية و الرسائل الصوتية و النصية , كما تساعد في التطبيقات المكتبية التي تتضمن معالجة النصوص , فإدارة المؤسسة التربوية تتطلب تنفيذ الاعمال الكتابية و الروتينية أكثر من الاعمال التربوية في الإشراف على العملية التعليمية , و لذلك فإن معالج النصوص على الحاسب الآلي يخفف من عمل الإدارة الكتابي , حيث يسهم في إعداد التقارير للأعمال داخل المؤسسة التربوية أو للإدارة التعليمية و حفظها و استرجاعها عند الحاجة إليها , و المساعدة في إعداد الخطط الخاصة بالمؤسسة التربوية و السهولة في كتابة الخطابات للجهات المعنية و إرسالها بالفاكس أو البريد الالكتروني , و المساعدة في الرجوع إلى الخطابات و المعلومات الخاصة بالشؤون الادارية في سرعة و دقة لا تتوافر في الادارة التقليدية التي لا تستعمل تقنية الحاسب الآلي.  

  1. تطبيقات خاصة باللوازم الدراسية:
    • تتضمن تطبيقات الادارة الالكترونية بناء ملف لجميع المستلزمات المدرسية أو الجامعية من أثاث و اجهزة , بحيث يتضمن عدد قطع كل نوع و تحديد قطع كل نوع و تحديد القطع المستهلكة و عدد القطع غير المستهلكة و المخزونة في المستودعات.
  2. تطبيقات خاصة بالموازنة المالية )السجل المالي(:

إدارة المدرسة أو الجامعة تستعمل الحاسب الآلي في معالجة الامور المالية و حفظها و توزيعها على النشاطات حسب نسب معينة و رصد المصروفات و النفقات , ليسهل على المحاسبين تدقيقها بكل يسر و سهولة.

  1. تطبيقات خاصة بالمكتبات:
    • تتضمن تطبيقات الحاسب الآلي و برمجياته و الشبكات في حوسبة المكتبات , و توفير قاعدة بيانات للبحث عن الكتب و المصادر و المراجع مما يساعد الطالب و المعلم من رواد المكتبة على التأكد بالسهولة من وجود كتاب معين في المكتبة و معرفة رقمه و تصنيفه و فيما إذا كان معاراً أم غيرمعار إلى غير ذلك من المعلومات من خلال إدخال عنوان الكتاب أو أسم المؤلف.

متطلبات تطبيق الإدارة الإلكترونية في المؤسسات التربوية:-

بينّ زكي )1229( مجموعة من المتطلبات الأساسية و التي تزيد من فعّالية الادارة الالكترونية , و هي:-

  1. ضرورة وجود حواسيب آلية ليتمكن الموظفين من استعمال الادارة الالكترونية من ممارسة مهامهم المناطة بهم في نطاق الادارة الالكترونية و طلب الخدمة و استعمالها و يكون ذلك من خلال شبكة إلكترونية و التي ترتبط بها تلك الحواسيب.
  2. تأهيل العنصر البشري , حيث لا غنى عنه في أداء أعمال الادارة الالكترونية , بحيث يكون عليه استعمال تلك الحواسيب المختلفة وجميع تطبيقاتها و ان يكون حاصلاً على مؤهلات علمية و مدرباً تدريباً جيداً يمكنه من ممارسة مهامه في استعمال الادارة الالكترونية.
  3. تطوير المؤسسات الحكومية , حيث يتطلب نجاح تطبيق استراتيجية الادارة الالكترونية إجراء التغيرات التنظيمية داخل المؤسسات التربوية , فأن اساليب الادارة التقليدية لا تتناسب مع تطبيقات الادارة الالكترونية التي تتطلب المرونة و السرعة في اتخاذ القرارات , حيث تتطلب تغير الهياكل بالتحول إلى الهياكل الشبكية , مما يقلل التوجه نحو الاختصاص و تقسيم العمل و في المقابل يزيد التوجه نحو دمج الوظائف و تقليل المستويات الادارية و تقليل المستويات الرقابية.
  4. تمكين المواطنين من التعامل مع الادارة الالكترونية , و ذلك بأن يكون لدى الفرد جهاز حاسوب و على معرفة و دراية و مهارة بكيفية التعامل معه للتواصل مع منظمة الادارة الالكترونية , و هذا يتطلب من المؤسسات التعليمية أن تدعم تدريس مقرر الحاسوب في المناهج و خاصة و أن العالم يتجه نحو الحوسبة في كل مناحي الحياة.

و يتضح مما سبق بأن المتطلبات لتطبيق الادارة الالكترونية في المؤسسات التربوية , تحتاج إلى الدعم المشترك من قبل الافراد برغبتهم نحو تطوير ادائهم , كما أن للمؤسسة التربوية الدور الأساسي في تفعيل السياسات و دعم الموظفين سواء من حيث التدريب المطلوب لهذه الغاية و توفير الإمكانيات الفنية و التي تتمثل في الاجهزة الحديثة حتى يتحقق الهدف من استعمال الادارة الالكترونية.   

معوق ات تطبيق الإدارة الإلكترونية في المؤسسات التربوية:-

أن تطبيق الادارة الالكترونية في أية مؤسسة في بداية الأمر لا يخلو من وجود معوقات لهذا الاستعمال بسبب حداثتها و مقاومة بين العاملين لهذا الانتقال التكنولوجي لأسباب كثيرة هذا بالنسبة إلى العاملين , غير أن هناك بعض المعوقات التي تواجه الادارة الالكترونية في عملية التطبيق و كما يرى الكبيسي )1221(  و هي:-

  1. ارتفاع الكلفة المادية لإنشاء البنية التحتية , فهي تحتاج إلى شبكة اتصال جيدة و أجهزة حاسوب وهذا يرتبط بالقدرة على تمويل المبالغ اللازمة لذلك.
  2. ضعف مهارات استعمال التقنية لدى موظفي المؤسسة التربوية و ضعف استعمال شبكة المعلومات الدولية بكفاءة و فعّالية و في ضوء الاهداف المطلوبة.
  3. إن معظم البحوث و المقالات العلمية في شبكة المعلومات الدولية تكون باللغة الإنكليزية و هذا يشكل عائقاً أمام استعمالها بفاعلية.
  4. عدم توافر برامج حماية لأجهزة الحاسوب لحمايتها من الفايروسات.
  5. وجود بعض الاتجاهات السلبية من قبل بعض المدراء و الموظفين نحو استعمال التقنيات الحديثة و منها شبكة المعلومات الدولية.
  6. عدم دقة و صحة بعض المعلومات الموجودة في شبكة المعلومات الدولية , فقد توجد مواقع غير معروفة أو مشبوهة.

كما صنفّ الحسنات )1211( معوقات تطبيق الادارة الالكترونية إلى ثلاثة أقسام:-

  1. 1. معوقات تنظيمية:

   و تتمثل هذه المعوقات في الهيكل التنظيمي للمؤسسة التربوية , و من أهم المعوقات التنظيمية التي تواجهها المؤسسة التربوية في تطبيق الادارة الالكترونية ما يلي:-

  • غياب المتابعة من قبل السلطات العليا لتطبيق الادارة الالكترونية في الادارات الصغرى.
  • ضعف اقتناع إدارة المؤسسة التربوية بدواعي التحول و متطلباته.
  • غياب التنسيق بين الاجهزة و الادارات الاخرى ذات العلاقة بنشاط المؤسسة , لكي تمتلك الأنواع نفسها من الاجهزة و البرمجيات.
  • قلة المعرفة الحاسوبية لدى الاداريين الذين يمتلكون قرار إدخال هذه التقنية داخل المؤسسات.
  • ندرة التدريب المتخصص بشكل واسع في المواقع المرغوبة داخل المؤسسة التربوية.
  • ضعف برامج التوعية الإعلامية المواكبة لتطبيق الادارة الالكترونية في المؤسسات التربوية.
  • الافتقار إلى وجود جهة مركزية تتبنى مشروعات الادارة الالكترونية على مستوى الدولة مما يؤدي إلى ضعف توافق الانظمة.
  • صعوبة إيجاد بيئة تشريعية و قانونية تناسب تطبيقات العمل الالكتروني , لما يتطلب من جهد و وقتأطول.    

 

  1. 2. معوقات تقنية:
  • صعوبات و مشكلات تشغيل الحاسب الآلي في البيئات التعليمية.
  • ندرة وجود مواصفات و معايير موحدة للأجهزة المستعملة حتى داخل المؤسسة التربوية الواحدة.
  • تقادم أجهزة و برامج الحاسب الآلي المستعملة في البيئة التعليمية نظراً للتطور السريع الذي شمل جميع جوانب الحياة.
  • ضعف البنية التحتية لشبكات الاتصال في بعض المناطق.
  1. 3. معوقات بشرية:
  • ضعف الوعي الثقافي بتكنولوجيا المعلومات على المستوى الاجتماعي و التنظيمي بالمؤسسة التربوية.
  • قلة برامج التدريب في مجال التقنية الحديثة المتطورة في المؤسسة التربوية.
  • تنامي شعور بعض المدراء و ذوي السلطة بأن التغيير يشكل تهديداً للسلطة.
  • ندرة تقديم حوافز مادية للمدراء مع نقص خبراتهم.
  • ضعف المعرفة الكافية بتقنيات الحاسب الآلي و الرهبة و الخوف الذي يمتلك بعض المدراء عند استعماله.
  • ضعف الثقة في حماية سرية المعلومات و التعاملات الشخصية و أمنها.
  • مقاومة العاملين لتطبيق هذه التقنية و ضعف الرغبة بها و عزوفهم عن استعمالها و ضعف القناعة لديهم بسبب مخاوف نفسية و صحية , بالإضافة إلى طبيعة الانسان و ميله لمقاومة التغيير.
  • قلة تشجيع المسؤولين و أجهزة الإعلام للأفراد على التعلم الذاتي لبرامج و تطبيقات الإدارة الالكترونية و تقنية المعلومات.

التوصيات و المقترحات:-

  1. نشر ثقافة الادارة الالكترونية عن طريق أقامة دورات و عقد ندوات و ورش عمل و محاضرات.
  2. وضع خطط فعّالة لتدريب القيادات الادارية و الاكاديمية و تأهيلهم على تطبيق الادارة الالكترونية بمختلف مجالاتها.
  3. وضع نظام حوافز جيد للمتميزين في مجال العمل الالكتروني.

21

  1. إنشاء وحدات ربط خارجية بين الاجهزة للتغلب على مشكلة البنية التحتية.
  2. توحيد الأجهزة للتعامل مع نظام واحد من الأجهزة و إحلالها محل الأجهزة القديمة.
  3. توفير الدعم الفني و المالي المناسب لتلبية احتياجات الادارة الالكترونية.
  4. وجود تحديث دوري و صيانة دورية للأجهزة و البرمجيات و التقنيات المتوافرة بالمؤسسة التربوية وفقاً للمعايير المالية و توافر الكوادر البشرية المؤهلة لصيانة الأجهزة بأستمرار.
  • التوجه نحو التخطيط الاداري الالكتروني للأعمال الادارية.
  • أرشفة المعلومات الكترونياً و الرجوع إليها بسهولة.
  • توفير نظام خاص للتعامل مع المشكلات الطارئة و إدارة الأزمات الكتروني اً.
  • توفير نظام تقويم الكتروني و ربطه بالمسؤولين للإطلاع على التقويم المستمر.

المراجع:-

  1. الأحمد , أحمد عبد الله محمد )1211( : متطلبات تطبيق الغدارة الإلكترونية في مكاتب التربية و

التعليم في ضوء بعض الخبرات العلمية , رسالة ماجستير غير منشورة , كلية العلوم الاجتماعية , جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية , الرياض , المملكة العربية السعودية.

  1. أحمد , محمد سمير )1229( : الإدارة الإلكترونية , دار المسيرة للنشر و التوزيع , عمان , الاردن.
  2. أمان , محمد محمد و عبد المعطي , ياسر يوسف )1224( : تكنولوجيا المعلومات في المكتبات و مراكز المعلومات , ط1 , مكتبة الفلاح للنشر و التوزيع , الكويت.
  3. حجازي , عبد الفتاح بيومي )1223( : النظام القانوني لحماية الحكومة الإلكترونية , ط1 , دار الفكر الجامعي , الاسكندرية , مصر.
  4. الحسنات , ساري عوض )1211( : معوقات تطبيق الإدارة الإلكترونية في الجامعات الفلسطينية

, رسالة ماجستير غير منشورة , جامعة الدول العربية , القاهرة , مصر.

  1. حسن , محمد عبد الله )1213( : إمكانية تطبيق الإدارة الإلكترونية بجامعة صنعاء , مجلة كلية التربية , جامعة عين شمس , 31 )1(.
  2. حسين , سلامة )1226( : الإدارة المدرسية و الصفية المتميزة الطريق إلى المدرسة الفعّالة , دار الفكر للنشر و التوزيع , عمان , الاردن.
  3. حمدي , موسى )1221( : الصعوبات التي تواجه استخدام الإدارة الإلكترونية في إدارة المدارس الثانوية للبنين بمدينة مكة المكرمة من وجهة نظر مديري المدارس و وكلائها , رسالة ماجستير غير منشورة , جامعة أم القرى , المملكة العربية السعودية.
  4. الدايني , رشاد خضير )1212( : أثر الإدارة الإلكترونية و دور تطوير الموارد البشرية في تحسين أداء المنظمة , رسالة ماجستير غير منشورة , جامعة الشرق الأوسط.
  5. 11. درة , داود طاهر )1229( : الحاسب و أمن المعلومات , معهد الإدارة العامة , الرياض , المملكة العربية السعودية.
  6. الزبيدي , سحاب )1226( : تصورات مديري و مديرات المدارس الثانوية الحكومية في محافظة اربد , رسالة ماجستير غير منشورة , كلية التربية , جامعة اليرموك , الاردن.
  7. زكي , إيمان عبد المحسن )1229( : الحكومة الإلكترونية مدخل إداري متكامل , منشورات المنظمة العربية للتنمية الإدارية , بحوث و دراسات , مصر.
  8. السالمي , علاء )1221( : الإدارة الإلكترونية , ط1 , دار وائل للنشر و التوزيع , عمان , الاردن.
  9. سنينة , محمد سمير )1221( : الإدارة الإلكترونية , دار المسيرة للنشر و التوزيع , عمان , الاردن.
  10. الضافي , محمد عبد العزيز )1226( : مدى إمكانية تطبيق الإدارة الألكترونية في المديرية

العامة للجوازات بمدينة الرياض , رسالة ماجستير غير منشورة , جامعة نايف للعلوم الأمنية , الرياض , المملكة العربية السعودية.

  1. عبد العليم , طارق عبد الرؤوف )1227( : الإدارة الإلكترونية نماذج معاصرة , دار السحاب للنشر و التوزيع , القاهرة , مصر.
  2. العمري , سعيد )1223( : المتطلبات الإدارية و الأمنية لتطبيق الإدارة الإلكترونية )دراسة

مسحية على المؤسسة العامة للموانئ( , رسالة ماجستير غير منشورة , كلية الدراسات العليا , جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية , الرياض , المملكة العربية السعودية.

  1. غنيم , أحمد بن علي )1226( : دور الإدارة الإلكترونية في تطوير العمل الإداري و معوقات استخدامها في مدارس التعليم العام للبنين بالمدينة المنورة , المجلة التربوية , ع )11( , جامعة الكويت , الكويت.
  2. قدوري , سحر )1212( : الإدارة الإلكترونية و إمكانياتها في تحقيق الجودة الشاملة , مجلة المنصور , 14 )1(.
    1. قناديلي , جواهر أحمد )1224( : التدريب و التعليم عن بعد باستخدام الإدارة الإلكترونية , الملتقى الإداري الثاني , الرياض , المملكة العربية السعودية.
    2. 11. الكبيسي , كلثم )1221( : متطلبات تطبيق الإدارة الإلكترونية في مركز نظم المعلومات التابع

للحكومة الإلكترونية في دولة قطر , رسالة ماجستير غير منشورة , جامعة الشرق الأوسط , عمان , الاردن.

  1. الماجدي , أحمد )1226( : درجة استعداد مديري مدارس التعليم العام لتطبيق إدارة المدرسة

الإلكترونية في دولة الكويت , رسالة ماجستير غير منشورة , جامعة عمان العربية للدراسات العليا , عمان , الاردن.

  1. نجم , نجم أحمد )1221( : الإدارة الإلكترونية )الاستراتيجية و الوظائف و المجالات( , دار المسيرة للنشر و التوزيع , عمان , الاردن.
  2. الهادي , محمد محمد )1221( : التعليم الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت , الدار المصرية اللبنانية

, القاهرة , مصر.

  1. ياسين , سعد غالب )1224( : الإدارة الإلكترونية و آفاق تطبيقاتها العربية , معهد الإدارة العامة , الرياض , المملكة العربية السعودية.
  2. ياسين , سعد غالب )1212( : الإدارة الإلكترونية , دار اليازوري , عمان , الاردن.
  3. يونس , طارق )1223( : رؤية استراتيجية نحو تأهيل القيادات الأكاديمية للإدارة الإلكترونية ,

الملتقى العربي لتطوير أداء آليات الإدارة و التجارة في الجامعات العربية , حلب , الجمهورية العربية السورية.

.82 Yogesh , O. (2004) : E – Management Development and Deployment Strategy for Future Organization , African Journal of Business

Management , (516).                                            .

 

.92 Berman , Y. (2007) : Policy Impact on Information Technology Programming in the Social Services Knowledge , Technology and Policy ,

(81).

.03 Mellivell , L. (2007) : British University E – Management in Hong Kong

Setting , Higher Education in Hong Kong , 6(2).

اظهر المزيد
قرية بدر حسون البيئية خان الصابون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock