بلدية طرابلس
أخبار دولية

* شخصيات تدين مجزرة “المسجدين” في نيوزيلندا

* شخصيات تدين مجزرة “المسجدين” في نيوزيلندا

 تتكرّر الاعتداءات الإرهابية على دور العبادة المسيحية والاسلامية واليهودية في العالم، وكان آخرها الاعتداء على مسجدين في نيوزيلاندا أدّى الى وقوع 49 بريئاً من المصلّين.

واستنكرت شخصيات لبنانية العمل الإرهابي، وفي طليعتهم رئيس الجمهورية ميشال عون الذي دان المجزرة وابرق الى رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا ارديرن مستنكرا ومعزيا بالضحايا الذين سقطوا، وجاء في برقية التعزية:

ان لبنان الرسمي والشعبي الذي عانى طويلا من الارهاب ونجح في التغلب عليه بفعل ما بذله من تضحيات، يشاطركم الامكم واحزانكم على ضحايا الهجومين المفجعين، ويقف متضامنا معكم في محنتكم الاليمة، داعيا الى تضافر الجهود الدولية لمواجهة الخطر المتنامي للارهاب الذي لا دين ولا عرق ولا وطن له.

واني، باسمي الشخصي وباسم الشعب اللبناني، اتقدم منكم، ومن خلالكم الى حكومتكم وشعبكم الصديق، باحرالتعازي بالضحايا، متمنيا ان يمن الله على الجرحى  بالشفاء العاجل، وان يحفظ بلادكم وشعبكم بعيدا عن اي مكروه“.

بري: ندّد رئيس مجلس النواب نبيه بري بالمجزرة الارهابية في المسجدين في نيوزلندا وقال: “ليس في اللغة ما يتّصف بهذه الوحشية ، ولم يكتب التاريخ مجرما يمثل هذا المجرم . وقى الله الانسانية” .

وابرق بري الى الحاكم العام لنيوزيلندا السيدة باتسي ريدي Patsy Reddyمديناً المجزرة الإرهابية في المسجدين، ومعزياً الحكومة النيوزلندية بذوي ضحايا هذه المجزرة ومتمنياً الشفاء للجرحى.

كما بعث ببرقية مماثلة الى رئيس مجلس النواب النيوزيلندي ترفور مالارد ورئيس الوزراء جاسيندا أرديرن.

الحريري: وغرد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عبر حسابه على “تويتر”،‏ قائلا: “تعجز الكلمات عن التعبير عن مدى إدانتنا للمجزرة الإرهابية التي ارتكبت بحق مصلين أبرياء في مسجدين في نيوزيلندا. مثل هذا الارهاب هو فعل أشخاص فقدوا إنسانيتهم وبالتالي اي انتماء لأي من الديانات السماوية“.

الحسن: واعتبرت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن: “إن الجريمة البشعة التي إستهدفت المصلين داخل مسجدين في نيوزيلندا اليوم وأوقعت عشرات الضحايا من المؤمنين، تثبت مرة اخرى أن الإرهاب لا دين له، بل هو آفة خطرة تصيب كل الأجناس والألوان“.

خليل: أما وزير المال علي حسن خليل فقال: “لا تكفي الإدانة الشديدة لجريمة قذرة مثل حادث نيوزيلندا الارهابي، بل هي تأكيد جديد على أن الإرهاب لا ينتمي إلى دين محدد، بقدر ما هو مرض مفزع يطال من يحتكر الحقيقة ويضع إيمانه حاجزا بوجع الآخر لأي دين انتمى.

وتابع قائلا: “حادث نيوزيلندا الارهابي دليل إضافي على حاجة العالم اليوم للتسامح والمحبة الإلهية الصافية البعيدة من المتطرفين، أعداء كل الأديان“.

باسيل: غرد وزير الخارجية جبران باسيل عبر حسابه على “تويتر” بالقول: “قلنا ونكرر: الارهاب لا لون ولا دين له، لا زمان او مكان، ووصل اليوم الى نيوزلندا. ولن يترك مكانا، اذا لم نفهم ان التطرف يولد تطرفا مقابلا، بين اليمين واليسار او بين دين وآخر وان النزوح والدول الاحادية كاسرائيل هي احد اسبابه ومواجهته لا تكون الا باعتماد نموذج لبنان…وحمايته“.

الخارجية: كذلك دانت وزارة الخارجية والمغتربين الجريمة الارهابية البشعة التي حصلت في نيوزيلندا في مسجد اعتقد المصلين فيه انه آمن وملاذ للصلاة والتسامح، فإذ بيد التطرف تمتد إليه بأبشع الأعمال.

أحمد الحريري: وكتب الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري: “الهجوم الإرهابي على المسجدين جريمة تهز الضمائر وتستهدف التعايش الحضاري بين المجتمع النيوزيلندي والأسترالي والجاليات الاسلامية، والجميع، من السلطات الى المرجعيات الروحية، مدعو لمواجهة تداعياتها ومعالجة أسباب التطرف والعنصرية تجاه المسلمين الذين يشكلون عامل استقرار هناك“.

القوات: من جهتها، استنكرت الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” أشد الاستنكار العمل الإرهابي في نيوزيلندا، مؤكدة “ان الإرهاب لا دين له ولا طائفة ويشكل خطرا على جميع دول العالم ويجب وضع كل الجهود لاجتثاثه من جذوره“.

حزب الله: ودان حزب الله بشدة المجزرة المروعة التي ارتكبت بحق المصلين في نيوزيلندا وأسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، ودعا السلطات النيوزيلندية إلى ملاحقة المخططين والمنفذين لهذا العمل الإرهابي واتخاذ الخطوات الكفيلة بعدم تكراره.

وحذّر من النزعة المتطرفة ضد المسلمين وضد الأجانب ومن سياسة الكراهية التي تغذيها الولايات المتحدة الأميركية في العالم بدل أن تسود القيم الدينية التي تدعو إلى التسامح والحوار وقبول الآخر.

وأسفت لهذا المستوى من الإجرام باستهداف المصلين في المساجد، وتوجّهت بالتعازي الحارة للدولة النيوزيلندية وأهالي الضحايا، مشددة على ضرورة التكتاف عالميا لمواجهة هذا الإجرام المتمادي.

علم الدين: كذلك دان النائب عثمان علم الدين “الجريمة ‏البشعة”، قائلاً: “مرة جديدة يثبت الإرهاب أن لا لون له ولا دين، وإن ما حصل صباح اليوم في نيوزيلندا من إستهداف لمصلين أبرياء آمنين ما هو إلا جريمة بشعة ترتكب في بحق الإنسانية وهو عمل إجرامي مدان ومستنكر. ونطالب بمحاسبة وإنزال أقصى العقوبات بحق الفاعلين. الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى“.

سليمان: وشجب عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد سليمان الإعتداء وقال: “لا كلام يصف بشاعة المشهد الإجرامي الإرهابي في نيوزيلندا، البلد الذي من المفترض أنه يحترم الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان والأديان”، مؤكداً أن “الإرهاب لا دين له، وهذه الأفعال البربرية يجب أن لا تمر من دون محاسبة، وأن تكون هناك إدانة واسعة حول العالم لهذا التطرف الأعمى“.

دريان: أدى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان صلاة الغائب عن أرواح الشهداء الذين قتلوا في الاعتداء الإرهابي على المصلين الآمنين في مسجدين في نيوزيلندا، وذلك بعد صلاة الجمعة في مسجد محمد الأمين وسط بيروت، في حضور سفير نيجيريا في لبنان غوني مودو زانا بورا، أمين عام مجلس الوزراء القاضي محمود مكية، أمين عام تيار “المستقبل” احمد الحريري، رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف، أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ امين الكردي، القاضي الشيخ خلدون عريمط، المدير العام لصندوق الزكاة الشيخ زهير كبي ولفيف من العلماء وعدد من الشخصيات.

والقى الشيخ الكردي خطبة الجمعة، ركز فيها على “الإرهاب الذي يمارس على الإسلام والمسلمين”، مدينا ما تعرض له المصلون في المسجدين في نيوزيلندا من قتل واعتداء وحشي. واكد ان “الإسلام دين الرحمة والمحبة والسلام والتعارف والتلاقي بين الأمم والشعوب“.

وطالب “الجهات الدولية بحماية المسلمين في الغرب وأوروبا ومساجدهم كافة”، ودعا المؤتمرات العالمية التي تعقد لمكافحة الإرهاب والعنف الى “معالجة العنف والإرهاب الذي يمارس ضد المسلمين في العالم ومراجعة بعض المناهج الفكرية التي تدعو بطريقة عنصرية لاضطهاد المسلمين في العالم“.

قبلان: استنكر الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان “مجزرة مسجد النور في نيوزيلندا في عمل وحشي استهدف المصلين الابرياء في عدوان مزدوج انتهكت فيه حرمة دور العبادة وازهقت ارواح المؤمنين”، واصفاً هذا العمل “بالعنصري والارهابي نفذه مجرم متوحش مجرد من انسانيته”، مدينا كل “عمل يغذي العصبيات الدينية وينمي التطرف عند الشعوب“.

ودعا “الحكومة النيوزيلندية إلى تكثيف تحقيقاتها لكشف من يقف وراء المجرم، وإنزال أقسى العقوبات بحقهم، ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه الاعتداء على الأبرياء“.

فضل الله: كذلك دان العلامة السيد علي فضل الله العمل الإجرامي “الذي جاء نتيجة لعمليات التحريض المستمرة ضد المسلمين، وحملات التشويه المتواصلة ضد الإسلام في مختلف البلدان الغربية، ورأى أن المسؤولية تقع على عاتق السلطات النيوزيلندية في مواجهة ظواهر التطرف والعنف العنصري، وإشاعة أجواء التقارب والتواصل مع المسلمين والمهاجرين، وتوفير الحماية للمساجد والمواقع العبادية، ومعاقبة المعتدين، داعياً “في الوقت عينه المسلمين إلى عدم القيام بردود فعل انفعالية وعشوائية، والعمل لاحتواء ما حصل، نظراً إلى المصلحة الإسلامية العليا المتصلة بوجود المهاجرين وبالمفاهيم والقيم الإسلامية ومصلحة البلد“.

الخطيب: استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب “الجريمة النكراء” لافتاً الى “أن هذا الاجرام الارهابي المتمادي يكشف عن حقد عنصري ندينه ونشجبه وندعو الى محاربته والوقوف في وجه كل دعوة الى التطرف والارهاب“.

طربيه: ودان راعي الابرشية المارونية في استراليا المطران أنطوان شربل طربيه المجزرة  قائلاً: “ان الهجوم الذي استهدف المصلين هو ضد كل القيم الانسانية، لا بل هو ضد الانسانية نفسها وهو ليس ضد دين معين“.

لقاء سيدة الجبل: استنكر “لقاء سيدة الجبل” هذا الاعتداء المجرم ويندّد به بشدة، مؤكداً “أن المبادرة الأخيرة التي قام بها البابا فرنسيس والشيخ أحمد الطيّب تتناقض تماماً مع الانحرافات وأعمال العنف والارهاب التي نشهدها في هذا البلد أو ذاك. فاستهداف الكنائس في مصر وبلاد أخرى كما المساجد في كل انحاء العالم وبيوت الصلاة اليهودية كذلك، لا تدلّ إلا على تخلّف من يرتكبون هذه الأعمال وشذوذهم عن طبيعتهم البشرية وابتعادهم عن تعاليمهم الدينية الاسلامية والمسيحية كما اليهودية.

وأكد “اللقاء” أننا بحاجة إلى أمثال البابا فرنسيس والشيخ أحمد الطيّب في كلّ مدينة في العالم من أجل الخروج من دوامة العنف والارهاب هذه.

وأعرب حزب الله عن تضامنه مع ذوي الشهداء ودعا للجرحى بالشفاء الكامل.

فرنجية: وغرد رئيس تيار المرده سليمان فرنجية عبر حسابه في “تويتر” قائلا:”‏مجزرة نيوزيلندا تؤكد أن الإنسانية مجتمعة تواجه خطر الإرهاب والتطرف.. الرحمة للشهداء”.

الحجار وبدوره غرد النائب محمد الحجار عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “هي مجزرة تفوق الوصف يقتل فيها أبرياء مصلين آمنين على يد إرهابي مجرم، هو كفر بالله وإجرام بحق البشرية وبحق كل الرسالات السماوية التي تدعي إلى السلام والمحبة”

أضاف: “الذي حدث يتطلب معالجة حقيقية يتشارك فيها ويتحمل مسؤوليتها الجميع لمواجهة ثقافة الإرهاب المنتشر في كل الدول وفي كل الأديان

الجسر: و دان النائب سمير الجسر، في بيان، “المجزرة النكراء التي تعرض لها المصلون في نيوزيلاندا”، معتبرا أن “ما اظهرته وسائل الاعلام في الفيديوهات المصورة يؤكد وحشية المنفذين وخطورتهم، من خلال نفسهم الإرهابي الذي ترجموه قتلا وكتابة”.

واضاف: “وان كنا مطمئنين الى عدالة السماء لاننا على يقين بأن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل، فاننا ننتظر عدالة الارض التي ان صحت تقتص من القاتل ومن وراءه وتبرد القلوب المفجوعة”.

وتابع: “ان ما حدث يشكل امتحانا جديدا للمجتمع الدولي الذي عودنا ان يكيل بمكيالين. رحم الله الشهداء وألهم اهلهم الصبر والسلوان”.

:حبيش  كما دان النائب هادي حبيش، في تصريح، الجريمة الارهابية البشعة التي استهدفت مسجدين في نيوزيلاند، وهزت المشاعر الانسانية في كل دول العالم، وقال: “الارهاب لا دين له وان هذه الجريمة البربرية البشعة جدا، عمل مرفوض بالمطلق ومدان بكل قوة وعلى السلطات النيوزيلاندية إنزال اشد العقوبات بالمجرمين”.
وتقدم حبيش باحر التعازي من ذوي الضحايا الابرياء، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين

 أمل: وبدوره، دان المكتب السياسي في حركة “أمل”، في بيان، “الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا”، وشدد على أن “هذا الإجرام يتنافى مع كل مبادئ الإنسانية ويمثل تذكيرا جديدا بضرورة تواصل وتكثيف الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب الذي لا دين له ومواجهة كل أشكال العنف والتطرف”.

وجدد البيان على “ثبات موقف حركة أمل الرافض للارهاب بأشكاله كافة”، معربا عن تعازيه “للحكومة النيوزيلندية وذوي الضحايا”، متمنيا “الشفاء العاجل للمصابين”.

 

مكاري: وقال النائب السابق لرئيس مجلس النواب فريد مكاري في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “مجزرة مسجدي نيوزيلندا جريمة وحشية بشعة، تذكرنا بتفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، إسم المدينة التي حصلت فيها الجريمة Christchurch لكن المسيح وكنيسته محبة وتسامح، ونقيض هذه الأعمال. التطرف والإرهاب مدانان من أي جهة اتيا ويغذيان تطرفا وإرهابا مقابلين، رحم الله الضحايا”. 

مخزومي: ومن جهته،  استنكر رئيس حزب “الحوار الوطني” النائب فؤاد مخزومي في بيان، “الهجوم الوحشي الذي استهدف مسجدين في نيوزلندا”، مشددا على رفضه “المطلق لأعمال العنف كافة التي تستهدف الآمنين والأبرياء”.

وأكد مخزومي أن “هذه الجريمة تظهر أسوأ أنواع الإرهاب الذي لا انتماء له ولا دين، وتودي بحياة أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم قصدوا المسجد لتأدية الصلاة”، مشددا على أن “الفصل بين الإرهاب والإسلام بات ضرورة ملحة”، لافتا إلى أهمية “وضع حد للعنف وإرساء السلام الذي يخدم الإنسانية جمعاء”.

وإذ دعا حكومة نيوزيلندا إلى “إنزال أشد العقوبات بالمجرمين”، توجه إلى أسر الضحايا بالتعازي، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.

فرح العطاء: تنظم جمعية “فرح العطاء” وقفة تضامنية امام المتحف عند الرابعة والنصف استنكارا للاعتداءات في نيوزيلندا

شيخ العقل: وشجب شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في تصريح، “الاعتداء الإجرامي الذي استهدف مسجدين في نيوزلندا حيث قضى الأبرياء المصلون ضحية التطرف والإرهاب الذي يمكن ان يطال الجميع من مختلف الاديان والاعراق، والذي يستوجب العمل بكل المقاييس لمواجهته وبشتى الطرق والسبل، والمضي قدما في ترسيخ مفاهيم المحبة وتقبل الآخر والحوار والتواصل والتقريب بين أتباع مختلف المذاهب والديانات”.

ودعا إلى “مقاربة دولية مختلفة لهذا الملف الأساسي، تقوم على النظرة الإنسانية والأخوية، وعلى مواجهة العنصرية ومكافحة أسباب التطرف، ومنع التحريض على المسلمين وتشويه صورة الإسلام، ونشر كل ما من شأنه ترسيخ الطبيعة السمحاء الحقيقية للاسلام وتعميم لغة المصالحة والتعاون والعيش المشترك”.

البستاني: وغرد النانب فريد البستاني عبر حسابه في “تويتر” قائلا: “‏ندين بأشد العبارات ?مجزرة نيوزلندا التي لا تمت إلى الحضارة والإنسانية بصلة وهي تنم عن فكر إرهابي إقصائي لا يقيم للقيم الإنسانية والسماوية أي اعتبار”.

الصفدي: كما غردت وزيرة الدولة لشؤون التمكين الاقتصادي للنساء والشباب فيوليت خيرالله الصفدي عبر حسابها الخاص على موقع “تويتر” قائلة: “ليس للارهاب هوية ولا للاجرام دين”.

ترامب: وعالميا، ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”المجزرة المروعة” التي استهدفت مسجدين في نيوزيلندا وأسفرت عن مقتل 49 شخصا على الأقل وإصابة العشرات بجروح خلال صلاة الجمعة.

وقال عبر “تويتر”: “أعرب عن أحر مشاعر المواساة وأطيب التمنيات للنيوزيلنديين بعد المجزرة المروعة التي استهدفت المسجدين”.

وقبل لحظات، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز: “نتضامن مع أهالي نيوزيلندا وحكومتهم ضد فعل الشر والكراهية هذا” الذي وقع في مدينة كرايست تشيرش.

البابا فرنسيس: عبّر البابا فرنسيس عن “تضامنه الخالص” مع كل النيوزيلنديين والمسلمين منهم بشكل خاص. وقال وزير خارجية الفاتكيان بيترو بارولين في برقية إن البابا “يشعر بحزن عميق  لعلمه بالإصابات والخسارة في الأرواح الناجمة عن أعمال العنف العبثية“.

شيخ الأزهر: وقال الإمام الطيب في بيان نشر على الموقع الرسمي للأزهر :”إن هذا الهجوم الإرهابي المروع يشكل مؤشرا خطيرا على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في العديد من بلدان أوروبا، حتى تلك التي كانت تعرف بالتعايش الراسخ بين سكانها“.

وشدد أن “ذلك الهجوم الإجرامي، الذي انتهك حرمة بيوت الله وسفك الدماء المعصومة، يجب أن يكون جرس إنذار على ضرورة عدم التساهل مع التيارات والجماعات العنصرية التي ترتكب مثل هذه الأعمال البغيضة“.

ودعا الى “بذل مزيد من الجهود لدعم قيم التعايش والتسامح والاندماج الإيجابي بين أبناء المجتمع الواحد، بغض النظر عن أديانهم وثقافاتهم”.

عبيد: دان النائب جان عبيد مجزرة المسجدين في نيوزيلاندا في بيان جاء فيه: “إن إنتشار إجرام الإرهاب وتنقله من بلد إلى بلد ومن قارة إلى أخرى ودين وآخر ليس دليلا فقط على خطورة وخطر هذه الآفة العظمى، بل هو في الدرجة الأولى إستنفار لأصحاب القدرة والسلطان وإنذار لأبناء هذه الأرض جميعا، لأن لا حصانة لدولة ولا أمان ولا أمن أو عصمة لأحد على هذا الكوكب.

أضاف: “الاستنكار يجب أن تحل محله ورشة بين المقتدرين وذوي القرار، والعلاج لا يقتصر على الضحايا وإنما المرشحين ليلحقوا بهم في أي مكان أو زمان”.

وتابع: “ردة الفعل المطلوبة هي ضد الميوعة والحياد والوعظ فقط، اليوم نيوزيلاندا وغدا مكان آخر ومعبد أو شعب بريء جديد على لائحة الإضرار والانتظار”.

وأكمل: “لا بد أن يصبح النفير عالميا وكذلك التثقيف والإقناع والحزم في العقاب، الدنيا على أفواه البراكين وما من قارة أو دولة أو أمة في مأمن”.

دول الخليج:  نددت دول الخليج بالاعتداء الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا وأسفر عن مقتل 49 شخصا على الأقل وإصابة العشرات خلال صلاة الجمعة.

ونددت “بأشد العبارات” إطلاق النار الذي استهدف المسجدين في مدينة كرايست تشيرش.

وذكرت وزارة الخارجية أن مواطنا سعوديا أصيب بجروح طفيفة مشيرة إلى أنه يتعافى.

بدوره، أعرب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن “إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الإرهابي” وأكد “موقف دولة قطر الثابت من نبذ الإرهاب والتطرف مهما كانت الدوافع والأسباب”، حسبما أوردت وكالة الأنباء القطرية.

ونددت كل من البحرين والكويت وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة كذلك بالاعتداءين اللذين قوبلا باستياء عالمي.

وأكدت أبوظبي “تضامنها الكامل مع دولة نيوزيلندا الصديقة في مواجهة التطرف والإرهاب ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”.

أما البحرين، فوصفته بأنه “عمل إرهابي جبان يتنافى مع جميع المبادئ الدينية والقيم الأخلاقية والإنسانية”.

المركزية

اظهر المزيد
قرية بدر حسون البيئية خان الصابون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock