خاص مدينتي

* خاص مدينتي – اختتمت دورة المخدِرات من البداية إلى العلاج في الجامعة الأميركية للتكنولوجيا AUT حلبا،

* خاص مدينتي – اختتمت دورة المخدِرات من البداية إلى العلاج في الجامعة الأميركية للتكنولوجيا AUT حلبا،

اختتمت جمعية الشباب اللبناني للتنمية – برنامج مكافحة المخدِرات بالتعاون مع الهيئة العربية لمكافحة المخدِرات وجمعية ثِمار والجمعية الحميدية ومركز النظام البريطاني للّغات وجمعية نادي السلام حلبا الدورة التدريبية المتخصّصة والتي كانت بعنوان “المخدِرات من البداية إلى العلاج” اليوم الأحد في الجامعة الأميركية للتكنولوجيا AUT حلبا، بحضور رئيس الهيئة العربية لمكافحة المخدرات الدكتور محمد مصطفى عثمان و مستشار دولة الرئيس سعد الحريري المحامي خالد الزعبي ورئيس جامعة AUT حلبا الدكتور يوشع خضر .
وكانت كلمة الافتتاح لمديرة الدورة الاستاذة بشرى مطر التي رحبت بالحضور الكريم ثم توقفت عند أهمية هذه الرسالة السامية التي جمعتنا والتي تفرض علينا تظافر الجهود لمحاربة ومكافحة هذه الآفة التي استشرت في مجتمعنا لا سيما العكاري شاكرة بالتالي كل الأيادي البيضاء التي ساهمت في إنجاز وإنجاح هذه الدورة ثم هنأت الخريجين بقولها لم يكن جمعنا معكم مجرد ورشة او تدريب إنما هو رؤية لبناء أسس سليمة لتكونوا دعائم المجتمع وسياجه وحماته، وبذلك ننتقل من موقع رد الفعل الى موقع الفعل ومن موقع المتأثر الى موقع المؤثر..
ثم استكمل الحفل كلمة الدكتور يوشع خضر الذي أثنى بدوره على هذا العمل القيم مؤكدا أننا اليوم بأمس الحاجة لإقامة دورات كهذه في كل منطقة من مناطق عكار قائلا كلنا مسؤول وكذلك تمنى على الخريجين أن يحملوا مشعل التوعية لبناء مجتمع سليم معافى من هذه الآفة….
ثم ألقى مستشار رئيس الحكومة لشؤون عكار الدكتور خالد الزعبي كلمته التي عبر فيها عن دقة وأهمية هذا الموضوع مرحبا بكل تعاون وشراكة تصل بنا إلى الغاية المنشودة والمحمودة معتبرا أن الجمعية الحميدية بدورها مستعدة للتعاون وبذل الجهود لا سيما مع فئة الشباب…

ثم كانت كلمة الخريجين مع الاستاذة ايمان الكسار التي شكرت بدورها الدكتور محمد عثمان واهتمامه بمنطقة عكار مؤكدة أنها لم تكن دورة تدريبية فحسب بل كانت أشبه باليد الحانية التي وضعت مهاراتها على مكان الألم بغية العلاج…
ثم كانت الكلمة الأخيرة للدكتور محمد مصطفى عثمان رئيس الهيئة العربية لمكافحة المخدرات مثمنا الجهود المبذولة مع كل المشاركين وتوجه بكلمة للخريجين محملا اياهم مسؤولية الارتقاء بالمجتمع كل بدوره مشيرا إلى تسخير كل جهوده وقدراته لمكافحة هذه الآفة ومحاربتها ذاكرا أنرعكار تستحق كل الدعم وبدوره لن يألو جهدا عن تقديم ومد يد العون لكل الضمائر الحية والقلوب التي تحمل داخلها الوفاء لعكار بصدق وأمانة متناهيين
واختتم الحفل بتوزيع إفادات المشاركة على ٣٥ مشاركا ومشاركة من أبناء محافظة عكار..
بوركت الجهود والمساعي والى لقاء قريب في ربوع عكار الحبيبة…

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock